| Profil de فكرة»-(¯`v´¯) مجرد فكرة (¯`v...PhotosBlogListes | Aide |
|
Aucune catégorie n'est active.
|
3 avril أمي
هل لي ان اعرف عن معنى الرحيل؟ هل لى ان اتتذوق دموع الفراق الطويل فى وقت لم اكن قد بلغت الرشد
أمي
فوق القبر يما
ازرعي الزيتون
حتى العنب يما
والتين والليمون
طعمي شباب الحي
لا تحرمي الجوعان
هدي وصية شاب
جرب الحرمان
بنتي يا سمين
خذوا هذه ابنتي "ياسمين" 2 avril الـــــي روحكــــــــــ1 avril يا فقراء العالم دخنواان لم تستطع اشعال حرب على الظلم اشعل سجارة
ان لم تستطع اشعال حرب على الجهل اشعل سجارة ان لم تستطع اشعال اي شيء قيمته لا تحتويك كالنظام والسلطة وتوابعها من المال والثراء اشعل سجارة
كان من الأفضل لو صرفت كل تلك الاموال التي تحاول منع المدخن من الانتحار على رفع قيمة حياته فيحبها ويسعى للبقاء فيها ..
في مشروع محاربة الفقر وهو حديث عهد اذا قارناه بحملات محاربة التدخين يبدو انه كان من الصعب عمل ندوة تشرح للناس طريقة الاقلاع عن عادة الفقر . او توزيع منشورات تدل على مخاطر الفقر على النفس والمجتمع والأصعب ان تفتح عيادات تعالج الادمان على الفقر تصرف لك روشتات لا توجد في اي صيدلية اقبل مواطن على آخر كان الاثنان يقفان في طابور طويل جدا، يبدأ عند باب صغير جداجدا ، وينتهي بعيدا جدا جدا جدا سأل الأول : هل لديك سجارة أجاب الثاني مبتسما : بالطبع تفضل . أصبح التدخين مشاركة وطنية مباحة لأنه عندما لم يجد أحدهم شيئا يقدمه ليدفع الآخر الى الحياة . اكرمه بشيء يشاركه به الى الموت . يبدو أنه سيأتي يوما تحمل أعلام الاوطان ماركات السجاير في نداء وطني جديد يقول يا فقراء العالم دخنوا أنا الفلسطيني
سجل يا زماااان
سجل يا زمان جروح نازفه ![]() ![]() أعزائي .. تأملوا هذه الصوره ولو للحظه .. اناشدكم بالله, ألآ تقشعر لهاالابدان!؟ بضمائركم كيف يـفـنى شعب يتنفس هواء فلسطين ويغـتسل بدموعها ... ويروي أرضها بدمه ؟
وهل تـُنـٌـكس الرايات أمام جيوش جرارة .. ومؤامرات واتفاقيات سلام واستسلام .. وهزائم على شكل أوسمة على صدور الجنرالات والضباط الذين صافحوا الأعداء وكأن شيئا لم يكن !؟ هذه الأم العظيمة ... هذه السيدة تختصر الحكاية كلها وتتجلى صورة صمود هذا الشعب في هذه الصورة المعبرة كيف لنا أن ننسى هذه الصورة ... كيف لنا أن نستسلم ونحنُ نرى أم عجوز تحتضن غصن عظيم وكأنه طفلٌ لم يبلغ الفطام... ! ؟ كيف لنا أن نتألم كما تألمت هذه السيدة لشجرة زيتون ونصمد كما صمدت أمام بلدوزر لا يفرق بين شجرة وروح إنسان..؟ قسما برب الكعبة .. أن هذه السيدة أشجع من كثير من الرجال الذين يتصدرون المؤامرات ويفردون هزائمنا على طاولة المفاوضات ... أشجع من قادة وزعماء ورجال أشداء أماه ... احضني الغصن الأخضر .. ولا تسقطيه من يدك احضنيه اكثر واغسلي هذا التراب بكثير من الدمع والدم وشوشيه همسات دافئة فالغصن حنون ... وأنت أحن يا من طافت صورتك العالم كصورة يتجسد فيها ... الفداء أماه .. اصرخي .. إقشعرت الابدان وزلزلت الارض .. وأهتزت السماوات لنداءك .. ولا يوجد في عروبتنا الساقطه من مجيب ! ؟ لك قلبي يا سيدتي الصامده كصمود زيتونك .... آآآآه لو اني بقربك لفديتك قلبي ... لك قلبي يا شرف فلسطين ... لك قلبي يا ينبوعاً من الحنين .. يا ام الشرفااااء ... لك قلبي ... يا صاحبة الايادي الخضراء ... لك المجد يا دائمة العطاء ... يا عظيمة العـُظماء ... اقف امامك بأنحناااااء ... لك قــلبي .. لك قلبي 31 mars لما رحل عني
رسالة من المنفي تحية.. وقبلة وليسَ عندي ما أقولُ بعدْ من أين أبتدي؟ وأين أنتهي؟.. ودورة الزمان دون حد وكل ما في غربتي زوّادة، فيها رغيف يابس، ووجد ودفتر يحمل عني بعض ما حملت بصقت في صفحاته ما ضاق بي من حقد من أين أبتدي؟ وكل ما قيل وما يقال بعد غد لا ينتهي بضمة.. أو لمسة من يد لا يرجع الغريب للديار لا ينزل الأمطار لا ينبت الريش على جناح طير ضائع.. منهد من أين أبتدي؟ تحية.. وقبلة.. وبعد..
أقول للمذياع: قل لها أنا بخير أقول للعصفور: إن صادفتها يا طير لا تنسني، وقل بخير أنا بخير أنا بخير ما زال في عيني بصر! ما زال في السماء قمر! وثوبي العتيق حتى الآن، ما اندثر تمزقت أطرافه لكنني رتقته.. ولم يزل بخير وصرت شابًّا جاوز العشرين تصوريني.. صرت في العشرين وصرت كالشباب يا أماه أواجه الحياة وأحمل العبء كما الرجال يحملون وأشتغل في مطعم.. وأغسل الصحون. وأصنع القهوة للزبون وألصق البسمات فوق وجهي الحزين ليفرح الزبون
أنا بخير قد صرت في العشرين وصرت كالشباب يا أماه أدخن التبغ، وأتكئ على الجدار أقول للحلوة: آه كما يقول الآخرون "يا إخوتي، ما أطيب البنات، تصوروا كم مُرّة هي الحياة بدونهن.. مُرّة هي الحياة" وقال صاحبي: "هل عندكم رغيف؟ يا إخوتي ما قيمة الإنسان إن نام كل ليلة.. جوعان؟" أنا بخير أنا بخير عندي رغيف أسمر وسلة صغيرة من الخضار سمعت في المذياع تحية المشردين.. للمشردين قال الجميع: كلنا بخير لا أحد حزين.. فكيف حال والدي؟ ألم يزل كعهده يحب ذكر الله والأبناء.. والتراب.. الزيتون؟ وكيف حال إخوتي هل أصبحوا موظفين؟ سمعت يومًا والدي يقول: سيصبحون كلهم معلمين.. سمعته يقول: "أجوع حتى أشتري لهم كتابًا" لا أحد في قريتي يفك حرفًا في خطاب وكيف حال أختنا.. هل كبرت.. وجاءها خطاب؟ وكيف حال جدتي ألم تزل كعهدها تقعد عند الباب؟ تدعو لنا.. بالخير.. الشباب.. والثواب! وكيف حال بيتنا والعتبة الملساء.. والوجاق.. الأبواب؟ سمعت في المذياع رسائل المشردين.. للمشردين جمعهم بخير! لكنني حزين.. تكاد أن تأكلني الظنون لم يحمل المذياع عنكم خبرًا.. ولو حزين ولو حزين
الليل يا أماه ذئب جائع سفاح يطارد الغريب أينما مضى.. ويفتح الآفاق للأشباح وغابة الصفصاف لم تزل تعانق الرياح ماذا جنينا نحن يا أماه؟ حتى نموت مرتين فمرة نموت في الحياة ومرة نموت عند الموت! هل تعلمين ما الذي يملؤني بكاء؟ هبي مرضت ليلة.. وهدّ جسمي الداء! هل يذكر المساء مهاجرًا أتى هنا.. ولم يَعُد إلى الوطن؟ هل يذكر المساء مهاجرًا مات بلا كفن؟ يا غابة الصفصاف! هل ستذكرين أن الذي رموه تحت ظلك الحزين كأي شيء ميت إنسان؟ هل تذكرين أنني إنسان وتحفظين جثتي من سطوة الغربان؟ أماه يا أماه. لمن كتبت هذه الأوراق أي بريد ذاهب يحملها؟ سدت طريق البر والبحار والآفاق.. وأنت يا أماه. ووالدي، وإخوتي، والأهل، والرفاق.. لعلكم أحياء لعلكم أموات لعلكم مثلي بلا عنوان ما قيمة الإنسان بلا وطن بلا علم ودونما عنوان ما قيمة الإنسان؟
الشمعة
الشمعة جميلة في العرض .. |
||||||||||||||||||||||||||
|
|